السائل:
مَا حُكْمُ حَجْزِ الْمَكَانِ فِي الصَّلَاةِ؟ وَهَلْ يَجُوزُ حَجْزُهُ لِمَنْ أَرَادَ الْإِفْطَارَ ثُمَّ الرُّجُوعَ؟
أجاب شيخنا حسين بن عودة العوايشة حفظه الله:
إِنْ أَرَادَ أَنْ يَحْجِزَ الْمَكَانَ لِعَارِضٍ مُؤَقَّتٍ، كَأَنْ يَذْهَبَ لِلْوُضُوءِ، فَهَذَا لَا إِشْكَالَ فِي حَجْزِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَلَّا يَطُولَ غِيَابُهُ، وَلَا يُؤْذِيَ غَيْرَهُ. أَمَّا إِنْ كَانَ لِغَيْرِ ذَلِكَ، كَأَنْ يَذْهَبَ لِيُفْطِرَ ثُمَّ يَرْجِعَ، فَهَذَا عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ، وَلَا يَنْبَغِي، وَلَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ. وَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يُسَارِعَ إِلَى الْخَيْرِ، و يُفْطِرَ مُبَكِّرًا، ثُمَّ يُسَابِقَ وَيُسَارِعَ إِلَى الصَّفِّ.